آخر الاخبار
الرئيسية / تحقيقات / خبير مكافحة الإرهاب الدولي : تفجير الطائرة الروسية بعلبة كانز خرافة تؤكد زرع القنبلة خارج شرم الشيخ.. وطائرة البطوطي سقطت بصواريخ أمريكية .
خبير مكافحة الإرهاب الدولي : تفجير الطائرة الروسية بعلبة كانز خرافة تؤكد زرع القنبلة خارج شرم الشيخ.. وطائرة البطوطي سقطت بصواريخ أمريكية .

خبير مكافحة الإرهاب الدولي : تفجير الطائرة الروسية بعلبة كانز خرافة تؤكد زرع القنبلة خارج شرم الشيخ.. وطائرة البطوطي سقطت بصواريخ أمريكية .

كتب : على الفاتح – سمية أحمد حاتم صابر

 

العقيد حاتم صابر 

الخبير في مكافحة الارهاب الدولي 

 

  • إسرائيل على قائمة المتهمين بتفجيرات باريس وعملية إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء .
  • زرع القنبلة خارج مطار شرم الشيخ لا يعفي الأمن المصري من مسئولية تفتيشها أمنياً .

 

فجر العقيد حاتم صابر الخبير في مكافحة الإرهاب الدولي عدة مفاجآت في تصريحات لمعاق برس تعليقاً على ما قاله التليفزيون الإسرائيلي بشأن وضع قنبلة في الطائرة الروسية خارج الحدود المصرية ، وإعلان تنظيم داعش الإرهابي أمس عن تمكنه من زرع القنبلة في علبة كانز أثناء تواجد الطائرة في مطار شرم الشيخ مستغلين ثغرة في الإجراءات الأمنية المصرية .

حيث أكد صابر أن ما زعمته داعش بشأن علبة الكانز خرافة لا يمكن حتى لغير المتخصصين تصديقها، ذلك أن عبلة الكانز المفخخة بحسب وصف داعش لها تحتاج للطرق، أي أن يضغط أحدهم عليها كي تنفجر، وهذا أمر مستبعد تماماً بالنسبة لجميع ركاب الطائرة 224 روسي، وأضاف إدعاء داعش كان سيتمتع بواجهة لو قيل أن علبة الكانز بمثابة قنبلة زمنية .

وشدد خبير مكافحة الإرهاب الدولي على أن خرافة داعش يؤكد ترجيحات زرع القنبلة في الطائرة الروسية خارج الحدود المصرية وقبل هبوطها في مطار شرم الشيخ مشيراً إلى أنه قد توقع هذا السيناريو منذ اللحظة الأولى من الإعلان عن سقوط الطائرة المنكوبة جنوب العريش.

وعن مدى سلامة إجراءات الأمن المصري  ومسئوليته عن تأمين الطائرة قال العقيد حاتم صابر حتى إذا كانت الطائرة ترانزيت فإن تأمينها وتفتيشها يقع على عاتق الأمن المصري لاسيما وأن أي طائرة وبمجرد هبوطها على مدرج المطار تتلقى ما يسمى بخدمات الوصول والتي من بينها عمليات التفتيش الأمني وهو ما يحمل الجانب المصري قدراً من المسئولية حتى في حال ثبوت احتمال زرع القنبلة خارج مصر .

إلا أن صابر استدرك قائلاً لا ينبغي الاستمرار في جلد الذات، فمن المعروف أن أي منظومة أمنية صممت لتخترق ، وما حدث في باريس اكبر دليل على صحة هذه النظرية فقط تلقى الأمن الفرنسي معلومات عن التفجيرات قبل وقوعها بـ 48 ساعة ومع ذلك تعرض استاد ملعب باريس لأكثر من تفجير وبداخله الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

 وعما قالته القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي بشأن زرع القنبلة خارج مصر قال  ذلك لا يعني فقط وجود معلومات لدى إسرائيل وإنما يضعها في دائرة الاتهام،  لاسيما وأنها لم تخفي استيائها من امتداد مصر بأسلحة فرنسية تمثلت في طائرات الرفال وحاملتي الطائرات الهيلوكبتر، وهو ما يجعلها تقع في نفس الدائرة بالنسبة لتفجيرات باريس ، فقط قال مسئولون إسرائليون بالحرف أن الأسلحة الفرنسية قد تؤدي إلى وجود الجيش المصري في المرتبة التاسعة أو السابعة بين جيوش العالم وهو ما يشكل خطراً حقيقياً على أمن إسرائيل .

وفي ذات السياق لفت صابر إلى حادث تفجير صحيفة ليفيجرو والذي أعقب إعلان فرنسا الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة وتأييدها ودعمها .

لذلك قد تكون إسرائيل متورطة بشكل ما في واقعتي الطائرة الروسية وتفجيرات باريس وذلك في سياق سعيها والولايات المتحدة الأمريكية لضرب العلاقة الاستيراتيجية بين مصر وروسيا ، والتحالف الثلاثي نشأ ضمنياً بين روسيا ومصر وفرنسا .

إلى ذلك فجر العقيد حاتم صابر مفاجأة جديدة في حادثة الطائرة المصرية التي سقطت بالقرب من سواحل المحيط الأطلسي حيث أكد أن الطائرة تعرضت لهجوم من قبل صاروخ أمريكي انطلق نحوها بسبب دخولها بطريق الخطأ إلى منطقة حزام الدفاع الجوي الأمريكي ، وليس صحيحاً أن البطوطي قائد الطائرة قام بالانتحار كما روج الجانب الأمريكي له  ـ وللأسف انساق وراءه الإعلام المصري آنذاك، غير أن ذلك لا يعني أبداً تعمد استهداف الطائرة بسبب وجود 35 قائد عسكري على متنها ، وخطأ تجمعهم في طائرة واحدة يتحمله الملحق العسكري، وليس في الأمر كله مؤامرة مقصود بها استهداف العسكريين المصريين .

تعليقات فيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*