آخر الاخبار
الرئيسية / بأقلامهم / أندية الدفاع الاجتماعي وتطوير الدور الوقائي لمكافحة الإدمان
أندية الدفاع الاجتماعي وتطوير الدور الوقائي لمكافحة الإدمان

أندية الدفاع الاجتماعي وتطوير الدور الوقائي لمكافحة الإدمان

بقلم : إسلام على السيد

  • الإتصال والتواصل وأهمية دور الأسرة من أهم محاور الدورة التدريبية
  • سهولة الحصول على المخدرات وخاصة الرخيصة منها أولى خطوات الاتجاه للإدمان

  

فى إطار حلقة التواصل التى تتم بين إدارة الدفاع الاجتماعي بوزارة التضامن والمجلس القومى لعلاج الإدمان بمركز البحوث الإجتماعية والجنائية قد بدأت اليوم اليوم الأول من فاعليات الدورة الخاصة بالعاملين على أندية الدفاع الإجتماعى بالجمعيات الأهلية والمقرر استمرار انعقادها حتى يوم الأربعاء 28 يناير 2015 وشاركت الدورة التدريبية كلاً من جمعية التضامن الإجتماعى ومنع المسكرات ومكافحة المخدرات وجمعية أولى العزم الدينية , وعدد من أندية الدفاع الإجتماعى بجمعيات محافظة القاهرة وأوضح القائمون على تنظيم الدورة التدريبية أن الهدف من تنظيم الدورة هو تطوير العمل داخل أندية الدفاع الإجتماعى وذلك نظراً لأهمية الدور الوقائى والخدمات العلاجية بالعيادات الملحقة ببعض الأندية لمكافحة وعلاج الادمان ولمساعدة العاملين بالنادى على كيفية إدارة تلك النوادى بصورة تؤدى إلى الهدف المطلوب والدورة التدريبة تشمل عدة ورش عمل منها حقائق عن المخدرات والمفاهيم الخاطئة والشائعة حولها , ومهارات الإتصال والتواصل الإجتماعى , ودور الأسرة فى وقاية الأبناء من الإدمان وكيفية التخلص من ضغوط العمل وكيفية تسويق خدمات أندية الدفاع الإجتماعى :

ومن جانبه أكد الدكتور مجدى على حسن رئيس قسم بحوث كشف الجريمة ومنسق عام المجلس القومي لمكافحة وعلاج الإدمان أن هناك عدة مفاهيم وشائعات خاطئة تكون فى معتقد من يقدمون على تجربة تعاطى المخدرات ويقعوا فى دائرة الإدمان وعادةً هذه المفاهيم تكون مبررات فى معتقد المدمنين المترددين على أندية الدفاع الإجتماعى , وذكر بعد من هذه المفاهيم والشائعات وأهمها على سبيل المثال أن المدمن قد يتجه إلى تعاطى بعد المخدرات الطبيعية التى قد يتخيل له انه رخيصة الثمن ويبرر ذلك بقوله أنها حلوة وببلاش ؟ والرد على هذه الشائعة انها حلوة وببلاش فى الاول فقط عندما يبدأ المروج لها إغراء المتعاطى للقدوم على التجربة وبعدها يدفع فيها المتعاطى والمدمن كل ماهو غالى ونفيس

وأوضح إسلام على السيد مدير نادى الدفاع بجمعية التضامن الإجتماعي ومنع المسكرات ومكافحة المخدرات أن نسبة كبيرة من الشباب مدمني الترامادول يقبلون على تعاطيه وإدمانه إعتقاداً منهم على أنه يزيد من قدرة تركيزهم مما يجعلهم أكثر إستعداداً للمذاكرة , وأوضح دكتور مجدى على حسن أن هذا المفهوم بالفعل ينتشر لدى طلاب المرحلة الثانوية والجامعة وخاصةً فى فترة الامتحانات وأوضح خطورة هذا العقار مما يسبب هلاك لخلايا المخ وليس له علاقة بقوة التركيز

وأضاف بعض المشاركين في الدورة من مديري الأندية والأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بعض المعتقدات التى تتردد فى أذهان المدمنين عندما يتجهوا للعلاج فى أندية الدفاع ومنها أن اغلب الذين يأتون لتلقى العلاج بسؤالهم تكون الإجابة أنه يتعاطى المواد المخدرة من اجل ( نسيان الهموم , ضغوط الحياة , التخلص من المشكلات , إثبات الذات , القدرة على العمل لساعات أطول , القدرة على التركيز , التقليد , الإحساس بالقوة )

ومن المقرر ان تستأنف أعمال الدورة التدريبية من يوم الثلاثاء 26 حتى يوم الأربعاء 28 يناير 2016

تعليقات فيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*