آخر الاخبار
الرئيسية / تحقيقات / العمال يصروخون ارحمونا من زيادة الاسعار…!
العمال يصروخون ارحمونا من زيادة الاسعار…!

العمال يصروخون ارحمونا من زيادة الاسعار…!

قال شعبان خليفة.رئيس النقابة العامة للعاملين بالقطاع الخاص ان شكاوى المواطنين تزداد من الارتفاع المستمر فى أسعار السلع الغذائية الذي ارتفع بشكل غير مسبوق  ويستمر غلاء الأسعار وتشتد وطأته على الفقراء، وتزيد من معاناتهم، اجتاحت تلك الموجة العديد من الأسواق المصرية، مما تسبب في ارتفاع أسعار المواد الغذائية حتى الأساسية ارتفاعًا هائلًا خلال الأيام الماضية فان غلاء الأسعار أمر طبيعي، فالمستهلك هو من يدفع ثمن غلاء الأسعار؛ لأنه آخر سلسلة شرائية تصل إلية السلعة بأضعاف ثمنها.

 

واوضح خليفة  أن راتب العامل البسيط  بأكمله أصبح لا يكفي الخضروات فقط، دون أن تاتي الأسرة بلحوم بيضاء أو حمراء أو حتى أسماك. أن الارتفاع الجنوني في الأسعار خلال الفترة الأخيرة جاء نتيجة غياب الرقابة على الأسواق بشكل دوري، لافتة إلى أن التجار يرفعون الأسعار دون علم منهم بأي شيء سوى أنهم يريدون مكسبًا أكبر، نهيك على ايجار السكن وفواتير ( المياه و الكهرباء و الغاز ) التى زادة اضعاف ، فالوقت الذى وقفت الحكومة متضامنة مع اتحاد الصناعات ضد اقرار ( 10%علاوة الخاصة ) ما تسمى بعلاوة غلاء المعيشه ، وقام بحرمان العمال منها ابتدائاً من العام 2015 .

 

وشدد خليفة على الدوله ان تتخاذ إجراءات رادعة لوقف غلاء الأسعار، لكن في الحقيقة الأسعار تشتعل إلى الحد الذي يعجز المواطن المصري البسيط عن تحمله إلَّا أن الحكومة لم تتحرك خطوة واحدة لوقف جشع التجار، والمستثمرين ، الذى ادى جشهعم الى أن الأسعار تتفاوت بشكل كبير وغير منطقي من المنتج حتي تصل إلى المستهلك هناك حلقة تداول كل واحد فيها يرفع السعر ويستغل الفرص

وحل هذه المشكلة هو القضاء على جشع التجار  والمستثمرين وتفعيل دور المجمعات الاستهلاكية التي توقفت منذ سنوات.طويله

 

وأكد خليفة ان سبب ارتفاع الأسعار جشع التّجار ورجال الاعمال واستغلالهم للوضع الاقتصادي الذي يسمح لهم بزيادة الأسعار بدون وجودٍ رقيبٍ عليهم وعلى تصرّفاتهم، وقد يكون الاحتكار أيضًا من الأساليب التي تؤدّي إلى ارتفاع الأسعار، فالتّاجر عندما يقوم باحتكار السّلع من خلال وضعها في المخازن ثمّ عرضها في وقت حاجة النّاس إليها فإنّ ذلك يؤدّي إلى ارتفاع الأسعار بلا شكّ، وقد يكون سبب ارتفاع الأسعار قلّة إنتاج السّلع في الدّول المنتجة والمصدّرة. سياسات الدّول للتّعامل مع ارتفاع الأسعار إنّ الدّول تتّخذ سياسات اقتصاديّة متنوّعة للتّعامل مع حالة ارتفاع الأسعار.

 

وناشد خليفة القيادة السياسية  سرعة التدخل بعرض حزمة تشريعات سياسية  تعطى  للدوله دور اكبر لتنفيذ سياسات تستهدف التّدخل في سياسات السّوق وضبط الأسعار من خلال تحديد قائمة أسعار لعددٍ من السّلع والخدمات وخاصّة السّلع الأساسيّة منها، كما توفّر الدّول سياسة أمان اجتماعي تستهدف توفير الحماية لذوي الدّخول المتدنّية والمحدودة للحدّ من تغوّل ارتفاع الأسعار في حياتهم ومعيشتهم ، وخاصة اننا يدخل علينا روحنيات اشهر الصيام .

 واضاف رئيس النقابة  فلا بد ان توفّر الدّول حزمة سياسات  تشريعية لتحقّق الأمان

 الاجتماعي لبعض الشّرائح  الفقيرة ولا تترك الدّول السّوق على حاله بمعنى أنّه يحكم نفسه بنفسه وفق معطيات العرض والطّلب فالحل الأمثل للتّعامل مع حالة ارتفاع الأسعار من خلال تطبيق سياسات تشريعية  حينما يرى الغبن والاحتكار والمبالغة في الرّبح الفاحش لحماية النّاس وفق سياسة غاية في الرّشد والحكمة لتحقيق العدل الاجتماعى .

 

تعليقات فيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*