آخر الاخبار
الرئيسية / أخبار / واشنطن قد تطلب من القاهرة المساهمة بقواتها فى حرب اليمن
واشنطن قد تطلب من القاهرة المساهمة بقواتها فى حرب اليمن

واشنطن قد تطلب من القاهرة المساهمة بقواتها فى حرب اليمن

كتب_عمر مجدى

وصفت وكالة الأسوشيتدبرس، الأمريكية، الرئيس عبدالفتاح السيسى،بأن وضعه يسمح له بمساعدة نظيرة الأمريكى دونالد ترامب لدفع هذه العملية وكسب نقاط داخل واشنطن، وإن كان هناك إحتمال للخلاف حول بعض الأمور،و أن الزعيم المصرى لديه ما يدعو للتفاؤل بشأن علاقته مع ترامب، بعد سنوات من التوتر بين القاهرة وواشنطن فى ظل حكم الرئيس الأمريكى السابق باراك أوباما. وأشارت إلى حديث الرئيس ترامب عن وجود “كيمياء جيدة” تجمعه بالسيسى عقب لقائهما فى سبتمبر الماضى فى نيويورك، عندما كان ترامب لا يزال مرشحا للرئاسة.

ونقلت الأسوشيتدبرس تصريحات مسئول رفيع فى البيت الأبيض لصحفيين، متحدثا عن رغبة واشنطن فى الحفاظ على علاقة مساعدة أمنية قوية مع مصر.

وقال مايكل حنا، الباحث لدى مؤسسة القرن الأمريكية، إن الرئيس السيسى يكتسب إحترام دولى مستمر، ويعود جزء كبير منه إلى تحول غربى رئيسى فى التصورات عن مصر والشرق الأوسط، والتى تتعلق بالحاجة إلى تحقيق الإستقرار قبل حقوق الإنسان والإصلاح الديمقراطى.

وأشار تقرير الأسوشيتدبرس إلى أن الرئيس السيسى حظى مؤخرا بالكثير من الإشادة لقيامه بتنفيذ إصلاحات إقتصادية صعبة.

ويقول هشام هيلر، الزميل الرفيع لدى المجلس الأطلنطى، إن هناك تقارب فى المصالح بين ترامب والسيسى، فضلا عن غياب التوتر الذى كان قائما مع إدارة أوباما”. ومع ذلك فإن الرئيس السيسى قد يجد نفسه يعمل ضد بعض السياسات الأمريكية فى الشرق الأوسط، مثل تشكيل تحالف عسكرى من الحلفاء العرب لواشنطن، ضد التهديد الإيرانى المتصور.

وأضاف أن هناك حديث أيضا عن مشاركة الولايات المتحدة بشكل أعمق فى حرب التحالف بقيادة السعودية ضد المتمرين الشيعة فى اليمن، وربما يتم حث مصر على المساهمة بقوات. ولم تشارك مصر أبدا وجهة النظر السعودية بشأن إعتبار إيران تهديدا ملحا، كما قاومت ضغوط الرياض بشأن مساهمتها بقوات فى اليمن.

غير أن مصر ترى تهديدا وجوديا فى الإضطرابات فى ليبيا، ويتوقع تقرير الأسوشيتدبرس أن تفضل القاهرة مشاركة واشنطن بشكل أكبر فى البحث عن تسوية سياسية توحد الفصائل المتصارعة فى ليبيا، مما يمهد الطريق لسحق الجماعات المسلحة فى ليبيا.

تعليقات فيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*