آخر الاخبار
الرئيسية / بأقلامهم / كان مغرورا كطاووس ، جاهلا كبهيمة .. شهادة زميل دفعة فى ” لاشين” المتحرش
كان مغرورا كطاووس ، جاهلا كبهيمة .. شهادة زميل دفعة فى ” لاشين” المتحرش

كان مغرورا كطاووس ، جاهلا كبهيمة .. شهادة زميل دفعة فى ” لاشين” المتحرش

كتب الاستاذ الكاتب الصحفى أحمد النقر على حسابه الشخصى فى فيس بوك شهادته فى يس لاشين الاستاذ الجامعى بكلية إعلام المتهم بالتحرش وابتزاز الفتيات وارغامهن على خلع ملابسهن وتصويرهن عرايا ، وكانت مواقع التواصل الاجتماعى شهدت خلال اليومين الماضيين صخبا بعد نشر احدى الصفحات التابعة لجامعة القاهرة تسجيلا صوتيا لاستاذ بكلية الاعلام يتحرش فيه بفتيات ويسبهن بأقذع الشتائم ويجبر اخريات على خلع ملابسهن والتوقيع على اقرار مكتوب تحت التهديد بانها تمارس فعلتها بمحض ارادتها الكاملة.. وجاءت شهادة احمد النقر فى حق لاشين لتفضح تركيبته الغريبة التى كانت بوادر غياب الاخلاق والضمير منذ اللتحاقه بقسم الاعلام فى كلية الآداب عام 1969.

 

للأسف الشديد..الاستاذ الجامعي المتحرش كان دفعتي!!!…

بقلم / احمد النقر

لم أتفاجأ بالتسجيل المنسوب للمدعو ياسين لاشين ، الاستاذ الجامعي المتهم بالتحرش بطالباته..بل شعرت بالغضب والإشمئزاز أن يُترك مثل هذا “الحيوان” في الحرم الجامعي ليمارس أقدس مهنة رغم قذارته ودناءته وإنحطاطه!!..التحقت بكلية الآداب جامعة القاهرة في العام الدراسي 69/ 1970..وكان الحد الأدنى للقبول بالكلية في ذلك العام 64%..ودخل الكلية في دفعتنا بهذا المجموع الأدنى طالبان فقط أحدهما ياسين لاشين من بلقاس دقهلية والآخر من الصعيد..التحق هذان الطالبان كغيرهما من أبناء الأقاليم المغتربين أمثالنا بالمدينة الجامعية في بين السرايات..أما في الكلية فقد التحقا بقسم صحافة ( كان التخصص من السنة الثانية بينما كانت أول سنة دراسة عامة ) وهى آخر دفعة لقسم الصحافة في كلية الآداب قبل إغلاقه وإنشاء كلية الإعلام..في المدينة الجامعية كانت تظهر معادن الطلاب الحقيقية بحكم الإختلاط والمعايشة اليومية ..وأنا أعتبر المدينة الجامعية تجربة إنسانية ثرية للغاية وكاشفة لصفات وأخلاق مَن يعيشونها ، مثلها في ذلك مثل التجنيد والغربة ( وخاصة في بلاد النفط) والى حد ما السجن ، حيث يتعرض الناس لضغوط وإغراءات وسلطة قاهرة ، لا يصمد أمامها إلا ذوو البأس الشديد والشخصية المتماسكة..في السنة الأولى كان طلاب آداب يقطنون المبنى الثامن في الغالب..وبما أننا كنا “جايين بعبلنا من الفلاحين” ، فقد كانت حياتنا في المدينة مزيجاً من الطيبة والجدعنة والسذاجة والبلاهة والفكاهة والمقالب والتعرف على طلاب محافظات اخرى لم يكن معظمنا قد سمع عنها إلا في كتب الجغرافيا ..وطبعاً هناك صفات عامة تميز طلاب كل محافظة عن غيرهم يمكن للمرء اكتشافها مع طول العِشرة..كان مِن الطلاب الملتزم والمهرج والمنطوي والفالت و”الدحاح” أو “الموس” ، وهو مَن يغلق باب غرفته ( على أيامنا كان لكل طالب غرفة مستقلة بإستثناء المبنيين الأول والثاني اللذين شيدا ايام الملكية وكانت غرفهما واسعة وفي كل منها حوض غسيل ويسكنها طالبان) عليه ويظل يحفظ حتى وقت متأخر من الليل وغالباً بدون فهم.. كان ياسين والطالب الآخر يذاكران كثيراً ويحفظان الدروس دون فهم ، وكان غباؤهما مثار سخريتنا..بل إنهما لم يكونا ينظفان حجرتيهما أو يستحمان أو يحلقان الشعر واللحية حتى لا يُضيعا وقتاً يمكن أن “يصما” فيه درساً أو أكثر..ومن سخرية القدر ، وبوادر إنهيار التعليم الجامعي ، أن الطالبين اللذين دخلا الكلية بأدنى مجموع صارا معيدين في قسم صحافة الذي تحول الى كلية للإعلام!!..وأذكر أن ما كان يجمع هذين الشخصين هو الغباء والجهل ومعاداة كل ما هو خارج المقرر..أما شراء الكتب والإطلاع أو الذهاب الى السينما والمسرح ، ناهيك عن المشاركة في المظاهرات ، فذلك كله كفر بين والعياذ بالله!!..
وأعود الى الطالب ياسين الذي صار استاذا متحرشاً…فقد كان أشقر وذا شعر ناعم يميل الى الإصفرار ..ولأنه كان تافهاً وجاهلاً وأجوف فقد تصور أن كل بنات الكلية بيحبوه و”بيموتوا فيه” رغم رائحته النتنة بسبب ندرة الاستحمام..وكان الوقت الوحيد الذي يمكن أن يقضيه بعيداً عن الكتاب الجامعي المقرر ( إذ كان يتناول وجباته وهو يذاكر) هو الوقوف طويلاً أمام مرآة دولاب غرفته!!..كان مغروراً كالطاووس وجاهلاً كالبهيم ..وكانت بدايته الجامعية تنبيء بنهايته…المهم أن أخباره انقطعت عني حتى علمت انه تحرش بطالبة وتم فصله ثم سافر الى الخارج…ثم فوجئت بعد ذلك بعودته وبمواصلة سيرته القذرة مع الطالبات…أما النكتة الفاجرة فهى أنه أسس حزباً سياسيا أسماه “30 يونيو” وكان يبتز الطلاب ويجبرهم على الإنضمام اليه والتبرع له…المهم انه بيدعي انه معارض سياسي!!..طبعا التركيبة الغريبة دي ممكن تمشي مع واحد شغال مع الامن والاجهزة التي توفر له كل هذه الحماية وتعمله حزب وتحبه زي عينيها لأنه “ملطوط” وتحت السيطرة!!..ولا تنسوا أن الفساد هو أقوى حزب في مصر وأن الحرم الجامعي لم يعد بعيداً عنه..هذه شهادتي عن ابن دفعتي الجاهل الذي ركب كل موجات النفاق والقذارة حتى إنتهى به المطاف “استاذاً متحرشاً ومبتزاً”!!!.

تعليقات فيسبوك

3 تعليقات

  1. Best prices.Buy GTA 5http://wmplati.com Minecraft, Uplay, Steam, Origin.

  2. Дома есть интернет, продайте часть своего трафика и получи деньги через 15 – 20 мин!Подробнее….

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*