آخر الاخبار
الرئيسية / تقارير / حقوق ومشاركة.. لا عطف وحنان
حقوق ومشاركة.. لا عطف وحنان

حقوق ومشاركة.. لا عطف وحنان

بقلم المهندس حسام شاكر:-

 

وللحق فإن الرئيس السيسي منذ توليه أمانة ومسئولية حكم مصر، وليس هذا العام فقط ، وهو يضع هذه الشريحة الغالية من أبناء مصر، التي طالما عانت من التهميش والإقصاء، فوق رأسه وليس فقط نصب أعينه، فلعلها المرة الأولى التي ينص فيها ويطبق تخصيص عدد من المقاعد البرلمانية لذوي القدرات الخاصة في مجلس النواب وذلك في اروع تفعيل لمبدأ تمكين هذه الشريحة الغالية على قلب كل مصري سواء في التعيين بالوظائف الحكومية، دون الاصطدام أو الاحتكام لأي عوائق مالية أو نقص في الميزانية.

وهو ما يكسر حواجز تخصيص نسبة معينة سواء 5% أكثر أو أقل ويضعنا في رحاب أوسع تتيح مشاركة ودمج هذه الشريحة من ذوي القدرات الخاصة في أروع صورة في المجتمع، لنحقق رسالة سامية أننا نحن الذن بأيدينا أن ندمج فعليا جميع أبناء الوطن في صنع حاضره ومستقبله، وجاءت النتائج مبهرة، حيث نجح أبطال مصر الرياضيين، من ذوي القدرات الخاصة، في إحراز 20 ميدالية ذهبية وفضية وبرونزية خلال منافسات بطولة إفريقيا التي استضافتها دولة الجزائر في الفترة من 8 أغسطس و حتى 13 من الشهر نفسه.

كما أنه وللمرة الأولى أيضاً يتم حفظ حقوق هؤلاء المواطنين في جميع مشروعات الإسكان الاجتماعي والبدء بهم في كافة مراحل الحجز للوحدات السكنية الجديدة المدعومة من الدولة ليتمكن ذوو القدرات الخاصة من الحصول على جميع حقوقهم وبأيسر السبل دون تعقيد أو حجج غير مقبولة حتى وصلنا إلى مرحلة دمج مذيعة من ذوي القدرات الخاصة في برنامج توك شو شهير على فضائية DMC .

ثورة على الإعاقة وتغيير نظرة المجتمع

عملياً .. نجحت الرؤية الشاملة التي أرسى قواعدها الرئيس عبد الفتاح السيسي في تغيير نظرة المجتمع والمواطنين لفئة المختبرين من الله ببعض الأمراض التي تحد من القدرة على ممارسة إحدى جوانب الحياة الطبيعية وذلك باطلاق جوانب التفوق في مواهب ونواح أخرى لهذه الشريحة .. وهو ما أثمر عنه تطور لفظة ومفهوم كثيرا ما كانت تنتقص من حقوق هؤلاء المواطنين .. فقديما كان يطلق عليهم لفظة قاسية هي ” المعاقين” .. وبمرور الأيام تم تعديلها إلى ” ذوي الإعاقة” وجميعنا ربما صادفنا كم كانت هذه الألفاظ تجرح هؤلاء المواطنين بل وتصيب أهاليهم بالحزن والمرارة وأحيانا تصل الأمور إلى حد الخزي والشعور بالذنب والعار لوجود أحد هؤلاء المبتلين في العائلة.. أما الآن .. وبعد أن حرص الرئيس على توجيه التحية لأسر هؤلاء فقد رحلت إلى غير رجعة جميع هذه المشاعر السلبية .واخيرا وليس اخرا

تحيا. مصر تحيا مصر تحيا مصر

تعليقات فيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*