آخر الاخبار
الرئيسية / تقارير / مختصون ومواطنون من ذوي الإعاقة : مراكز التأهيل عاجزة عن القيام بدورها بسبب ضعف الدعم وغياب الرقابة
مختصون ومواطنون من ذوي الإعاقة : مراكز التأهيل عاجزة عن القيام بدورها بسبب ضعف الدعم وغياب الرقابة

مختصون ومواطنون من ذوي الإعاقة : مراكز التأهيل عاجزة عن القيام بدورها بسبب ضعف الدعم وغياب الرقابة

* الاستعانة بكوادرغيرمؤهلة لتقديم الخدمة للأطفال آثر في جودتها

* المؤسسات تنظر للمعاق على أنه لا يستطيع القيام بأعباء وظيفته

* وجود قصور واضح في عمل المراكز الخاصة حالياً

* ندعوا الجهات المعنية للارتقاء بوعي المجتمع حول دور المعاق

* المشرع القطري أعطى الأشخاص ذوي الإعاقة طيفاً واسعاً من الحقوق

* نطالب بصرف الكوبونات التعليمية لذوي الإعاقة لمساعدة أسرهم

 

مازال ذوو الإعاقة يعانون من نظرة المجتمع السلبية إليهم على أنهم غير قادرين على العطاء أو لديهم قصور في تأدية مهام ومتطلبات الوظائف، وهذه النظرة تسهم في تخوف جهات سواء كانت حكومية أو خاصة من توظيف أفراد من هذه الفئة، كما تتسبب لذوى الإعاقة باحباطات ومعاناة نفسية، لأن المعاق يعتقد في قرارة نفسه انه مهما اجتهد في عمله فان النظرة إليه تكون سلبية وغير منصفة.

ناقشت الموضوع مع مواطنين ومختصين والذين بدورهم دعوا الجهات المعنية بتأهيل ذوى الإعاقة إلى ضرورة تطوير الخدمات التعليمية والتدريبية فى المراكز المعنية بتعليم وتدريب الأشخاص المعاقين، مشيرين إلى أن غياب الدعم الحكومي كان وراء القصور الواضح في عمل تلك المراكز حيث دفعهم إلى الاستعانة بكوادر غير مؤهلة لتقديم الخدمة للأطفال مما آثر في جودة الخدمة المقدمة.

وشددوا في حديثهم  على ضرورة تضافر الجهود الرامية إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، داعين إلى توظيف الشخص ذوي الإعاقة في وظائف تناسب قدراتهم وإعاقتهم مع منحهم الفرصة لإثبات ذاتهم من خلال العمل.

وأضافوا: أعطى المشروع القطري الأشخاص ذوي الإعاقة طيفا واسعا من الحقوق، ومع ذلك هناك العديد من المؤسسات التي تتعامل مع المعاق على أنه كم مهمل غير قادر على القيام بأعباء وظيفته، ولذا نطالب كافة الجهات بتفعيل القانون وإتاحة المجال أمام المعاق لإثبات جدارته”.

ونبهوا إلى أن المعاق شخص قادر على الانجاز والمساهمة في التنمية المستدامة التي تسعى إليها الدولة، مشيرا إلى أن ذوي الإعاقة أثبتوا جدارتهم في كافة الميادين.

ودعوا الجهات المعنية ووسائل الإعلام إلى القيام بدورها في رفع وعي المجتمع، مؤكدين آن الأوان لتتغير الصورة الذهنية الناقصة عن المعاق التي أصبحت من الماضي.

وأكدوا  أن الأشخاص ذوي الإعاقة يحصلون على حقوقهم في التعليم والصحة وغيره من الاحتياجات، موضحين وجود نقص في الخدمات المقدمة للموهوبين وأصحاب الهوايات منهم.

وطالبوا الجهات المعنية  بصرف الكوبونات التعليمية للأشخاص ذوي الإعاقة مثلهم في ذلك مثل نظرائهم الأصحاء، مؤكدين أن ذلك من شأنه تقديم المساعدة للأسر.

اليازي الكواري: البعض من أفراد المجتمع لا يملكون القناعة بقدرة المعاق على الانجاز والعطاء

قالت السيدة اليازي الكواري رئيس المكتب التنفيذي لمكتب الإعاقة في قطر” إن هناك خدمات كثيرة تقدم للمعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة والقانون القطري كفل لهذه الفئة من أفراد المجتمع حقوقهم على أكمل وجه ولكن قد يوجد بعض النقص في الخدمات المقدمة لهم من قبل بعض الجمعيات المعنية بالإعاقة”.

 

وأشارت في حديثها  إلى أن كل فرد من ذوي الاحتياجات الخاصة بغض النظر عن إعاقته يحصل على حقوقه في التعليم والصحة وغيرها من الحقوق و لكن هناك نقصا في الخدمات المقدمة للموهوبين وأصحاب الهوايات حيث إن بعض أفراد المجتمع لا يزالون لا يملكون القناعة الكافية بقدرة المعاق على الانجاز والعطاء وتحقيق مراكز متقدم في مجاله وهنا تكمن أوجه القصور حيث نجد أن هناك مجموعة من الشباب الذين يملكون هوايات ويحتاجون لمزيد من الدعم حتى يستمروا فيها ويحققوا انجازات خاصة في المجال الرياضي..

 

وأكدت السيدة اليازي أن المعاق القطري بإمكانه أن يكمل تعليمه في أي جهة يرغب بها ويحصل على قسائم تعليمية و لكن ربما المقيم يجد بعض الصعوبة من الاستفادة من الخدمات المقدمة للمعاقين ويتوجب عليه ربما اللجوء إلى الجمعيات الخيرية للحصول على الدعم المطلوب..

 

وانتقدت السيدة اليازي الخدمات المقدمة للأيتام تحديدا ( مجهولي الأبوين)، وقالت إن هناك نقصا واضحا في هذه الخدمات وعلى الرغم من وجود جمعية مخصصة لرعايتهم و احتضانهم إلى أن هناك قصورا واضحا في نوعية الخدمات فاليتيم لا يحتاج إلى الحفلات و النشاطات فقط بل هو يحتاج إلى أكثر من ذلك بكثير يحتاج إلى دعم نفسي واجتماعي و يحتاج لمن يقف معه و يشعره انه ليس وحيدا في هذه الحياة فهو لا ذنب له بما هو عليه وربما يكون اليتيم أو مجهول النسب فرد موهوب في المجتمع وسوف يكمل دراسته و يقدم الأفضل لمجتمعه.

 

وشددت على ضرورة دعم الأسر التي تحتضن اليتيم وتقديم المزيد من الدعم المادي والمعنوي لها وأكدت على ضرورة عدم الشعور بالخجل الاجتماعي من هؤلاء الأطفال بل يجب أن يخرجوا إلى النور ويتمتعوا بكامل حقوقهم وواجباتهم والأهم من ذلك يجب تنظيم جلسات توعية ودعم نفسي للأسر المحتضنة حتى يتم رعاية اليتيم على أكمل وجه..

 

منى الكواري: نحتاج دعم المجتمع لتقديم خدمات أفضل للكفيف

 

قالت السيدة منى دسمال الكواري – أمين السر العام للمركز القطري الثقافي والاجتماعي للمكفوفين أن هناك جهودا تبذل لدعم ذوي الإعاقة والسعي لتقديم كافة الخدمات التي يحتاجها المعاق ولكن هذا لا يمنع أن هناك بعض الصعوبات التي تواجهنا في سبيل تحقيق هذه المهمة.

 

وأكدت أن هناك سعيا دائما للوقوف على حاجة الكفيف وتلبية كافة متطلباته ومساعدته اجتماعيا ونفسيا ولكن نحن تحتاج إلى جهات إضافية تحتضن الكفيف. وأشارت السيدة الكواري إلى أن وجود العديد من القوانين التي تضمن حقوق ذوي الإعاقة وتشدد عليها و لكن نحن من خلال المركز نحتاج إلى حرية أكبر لتطبيق هذه القوانين وترجمتها على أرض الواقع حتى نصل لأفضل النتائج المرجوة..

 

وقالت “إن المركز الثقافي للمكفوفين يقدم أنشطة رياضية وترفيهية ويقيم احتفالات و رحلات و نحاول أن نقوم أيضا بدور توعوي لذوي الإعاقة البصرية و لكن هذا لا يمنع إننا بحاجة للمزيد من الدعم من قبل جهات المجتمع”.

 

راشد سالم: المجتمع ينظر للمعاق على أنه شخص غير قادر على الانجاز

 

شدد راشد سالم العذبة على أهمية الارتقاء بوعي المجتمع بطرق التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدا أن أفراد المجتمع مازالوا ينظرون إلى المعاق على أنه شخص غير قادر على الانجاز.

 

ودعا الجهات المعنية ووسائل الإعلام إلى القيام بدورها في رفع وعي المجتمع، مؤكدا أن الأوان قد آن لتتغير الصورة الذهنية عن المعاق في جميع الدول العربية، حيث تعد هذه النظرة شيئا من الماضي.

 

ونبه العذبة إلى أن المعاق شخص قادر على الانجاز والمساهمة في التنمية المستدامة التي تسعى إليها الدولة، مشيرا إلى أن ذوي الإعاقة أثبتوا جدارتهم في كافة الميادين.

 

وأضاف” نحن جزء من عالم متغير يسعى فيه كل شخص إلى إثبات ذاته من خلال العمل”.

 

أكد العذبة أن الجهات المعنية توفر جميع الخدمات التي يحتاج إليها الشخص ذوي الإعاقة، مشيرا إلى التزام المؤسسات بتوظيف هذه الفئات. وأضاف” والوظائف لا يتم التفريق فيها بين أنواع الإعاقات سواء الجسدية أو العقلية”.

 

ونبه إلى أن مؤسسات المجتمع العامة والخاصة تلتزم بتهيئة بيئتها الداخلية لاستقبال ذوي الإعاقة بداية من مواقف السيارات وصولا إلى المصاعد ودورات المياه وغيرها من الخدمات الأساسية التي يحتاج إليها الأشخاص ذوي الإعاقة..

 

طالب عفيفة: الموظف المعاق قادر على القيام بالأعباء الوظيفية والمساهمة في التنمية

 

أكد السيد طالب عفيفة، عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، توفير وظائف مناسبة لجميع المعاقين، مؤكدا التزام المؤسسات بالنسبة التي أعلنت عنها الدولة في هذا المجال، مضيفا” ولكن يظل هذا الأمر في إطار ما يمكن وصفه بالبطالة المقنعة”.

 

وقال” وهناك نظرة أن الموظف ذوي الإعاقة غير قادر على القيام بأعبائه الوظيفية مثله في ذلك مثل نظرائه الأصحاء، وهذه النظرة غير صحيحة، ومن ثم فالموظف المعاق عليه فقط أن يجلس على مكتبه دون عمل”.

 

ودعا طالب عفيفة كافة الجهات بضرورة منح المعاق فرصته الوظيفية كاملة من خلال إعطائه المهام الوظيفية التي تناسب قدراته، مشيرا إلى ضرورة الاستفادة من قدرات الموظف ذوي الإعاقة وإتاحة الفرصة أمامه للمساهمة في النهضة التي تشهدها بلاده في هذه المرحلة.

 

وأكد أن الدولة توفر كافة الخدمات التي يحتاج إليها ذوي الإعاقة، مبينا أن الجمعية تركز على توفير الخدمات التي يحتاج إليها الشخص المعاق مع التركيز على جوانب التوعية التي تعد الأبرز والأهم.

 

ولفت إلى أن مؤسسات الدولة تتفاعل بشكل كبير مع كل ما من شأنه خدمة ذوي الإعاقة، مبينا مسارعة كافة المؤسسات إلى تهيئة بيئتها الداخلية لتكون ملائمة لاستقبال المعاق.

 

وتابع قائلا” في السابق كان المعاق يعاني معاناة شديدة عند تنقله أو حاجته إلى زيارة مؤسسة ما لتلقي خدمة معينة، ولكن الآن تغير الأمر بشكل جذري حيث أصبح للمعاق كغيره من أفراد المجتمع في تلقي الخدمة والمعاملات في كافة الدوائر الرسمية وغير الرسمية”.

 

حسين نظر: نحتاج للمزيد من الدعم المادي والمجتمعي

 

قال السيد حسين خليل نظر مؤسس، ومدير عام مؤسسة أصدقاء ذوي الإعاقة البصرية، إن المؤسسة خاصة ذات نفع عام في قطر تهدف للوصول بالمجتمع إلى مجتمع واعي بقضايا ذوى الإعاقات البصرية وحقوقهم وواجباتهم وإلغاء نظرة الإبداع والشفقة وتهدف إلى تقديم كافة أوجه الدعم والخدمات إلى ذوي الإعاقة من المكفوفين.

 

وقال” نقدم جلسات إرشاد نفسي و اجتماعي للمكفوفين حول كيفية تعاملهم مع أفراد المجتمع و نوعيهم بحقوقهم وواجباتهم لافتا إلى أن المؤسسة أيضا توفر الأجهزة الخاصة للمكفوفين كالعصى الذكية و بعض الأجهزة المساعدة كالساعات الناطقة وساعات برايل وهذه غير متوفرة في المؤسسات والجهات الأخرى ونسعى جاهدين لخدمة الكفيف و تسهيل حركته وتنقلاه في المجتمع حتى يستطيع الاعتماد على نفسه وقال إن المؤسسة لاقت إقبالا وشعبية كبيرة من داخل قطر و خارجها”.

 

و شدد نظر على أن المؤسسة تحتاج إلى المزيد من الدعم المادي و اللوجستي حتى تستطيع أن ترتقي بشكل اكبر في خدماتها و قال يجب على جميع جهات المجتمع أن تقدم الدعم المطلوب باعتباره نوعا من أنواع المساهمة المجتمعية في دعم الأفراد وطالب بمشاركة أفراد المجتمع بالفعاليات إلي تقيمها المؤسسة كنوع من أنواع الدعم الاجتماعي للمكفوفين وأيضا طالب الجهات بدعوة المؤسسة إليها لإقامة الفعاليات و الأنشطة الخارجية….

 

 

 

وأكد نظر أن هناك جمعيات أخرى تعني بالمكفوفين و لكنها تفتقر إلى الخدمات الكافية ولا تقدم الأدوات الكافية للمكفوفين و أيضا لا تسعى إلى تحديث أجهزتها ومواكبة أخر ما قد تم التوصل إليه في سبيل خدمة الكفيف ورعايته بالطريقة الكافية..

سعدون الكوراي: نعاني من عدم وجود خدمات تعليمية حكومية للإعاقات الإدراكية

أكد السيد سعدون أرحمة الكواري أن الخدمات التعليمية المقدمة للإعاقات الإدراكية مازالت تحتاج إلى تطوير ودعم، مشيرا إلى عدم توفر هذه النوعية من التعليم إلا في القطاع الخاص. وتابع قائلا” ولذا اضطررت إلى إلحاق ابني بمدرسة خاصة تبلغ تكاليفها 96 ألف ريال سنويا، وهو ما لا تغطيه القسائم التعليمية إلا بشكل جزئي”.

وبين أن مدارس الدمج تصلح للحالات التي تعاني إعاقات حركية، مضيفا” حيث من الصعب دمج الطفل الذي يعاني من إعاقة إدراكية مع طلاب الدمج”.

وطالب الجهات المعنية إلى ضرورة توفير خدمات تعليمية مناسبة لمختلف أنواع الإعاقات، مشيرا إلى أن التعليم هو البداية الفعلية لدمج الطفل المعاق في المجتمع ومن غير لا يمكن دمجه بالشكل الصحيح.

وأضاف” حيث يجب إيجاد جهة مسئولة عن تعليم هذه الفئة من المعاقين وتأهيلهم للقيام بكافة المهام”.

سعد الغانم: المعاق لا يحصل على الخدمات كغيره ومعاش الضمان لا يكفي لتغطية احتياجاته

نبه السيد سعد الغانم إلى غياب العديد من الخدمات الأساسية الخاصة بالمعاقين في كافة المؤسسات، مؤكدا عدم حصول المعاق على الخدمات التي وفرتها له الدولة كغيره من الأشخاص.

 

ولفت إلى عدم وجود مراكز لخدمات المعاقين توفر لهم الخدمات التي يحتاجون إليها، مبينا أن المراكز الصحية على سبيل المثال لا يوجد بها مسار للمعاق يمكنه أخذ خدمته من خلالها.

وأضاف” وقد تم إنشاء عشرات المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية ولا يوجد بها مسار مخصص للمعاق يمكنه من تلقي الخدمة بسهولة ويسر”.

 

وشدد على عدم مراعاة المؤسسات لإمكانات المعاق وقدراته بأي شكل من الأشكال، مضيفا” وهناك مكفوفين حاصلين على درجة الدكتوراه ناهيك عن قدراتهم المتميزة ولم يعطوهم حتى درجة رئيس قسم في أعمالهم على الرغم من خبراتهم الواسعة”.

 

ونبه إلى أن معاش الضمان الاجتماعي لا يكفي لتغطية احتياجات المعاق سواء المعيشية أو التعليمية أو الصحية، داعيا إلى زيادة رواتب الضمان الاجتماعي للمعاق بما يناسب احتياجاته في كل مرحلة من حياته.

وطالب الكواري الجهات المعنية بتوفير مراكز وأقسام خاصة لتقديم الخدمات للمعاقين في مختلف الجهات الخدمية.

د. هلا السعيد: غياب الدعم يدفع المراكز للاستعانة بالكوادر غير المدربة

أرجعت الدكتورة هلا السعيد، مديرة مركز الدوحة العالمي لذوى الاحتياجات الخاصة، أن عدم قيام المراكز الخاصة المعنية بتعليم وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة بدورها المأمول إلى عدم توفر الدعم المادي اللازم لها.

وبينت السعيد أن الاستعانة بالكوادر المؤهلة ذات الخبرة الواسعة في مجال التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة يحتاج إلى إمكانات مادية لا تتحملها المراكز الخاصة، منبهة إلى أن غياب الدعم يدفع هذه المراكز إلى الاستعانة بالكوادر غير المدربة.

وشددت على أهمية وضع معايير لاختيار الكوادر العاملة في خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرة إلى أن الاستعانة بالكوادر غير المدربة يتسبب في تدني مستوى تعليم وتدريب الأطفال.

وقالت” كما أن المراكز الخاصة تحتاج إلى إدخال برامج ومقاييس عالمية مع الأخذ في الاعتبار ضرورة تقنينها لتلائم البيئة المحلية، فضلا عن حاجتها إلى أدوات مساندة ومساعدة في عمليات التدريب وهذا كله يحتاج إلى موارد مالية كبيرة”.

وطالبت الدكتور هلا السعيد الجهات المعنية بضرورة توفير الدعم المادي اللازم لتمكين هذه المراكز من الاستعانة بالكوادر القادرة على تقديم خدمة عالية الجودة، مشيرا إلى الحاجة للدعم المعنوي للقيام بدورها في تأهيل وتعليم وتدريب الأطفال.

ولفتت إلى أهمية تصنيف المراكز بناء على الخبرات التي تمتلكها في مجال التربية الخاصة ومساندتها، مبينة دور ذلك في تطوير هذا القطاع الذي يحتاج إلى الكثير من الدعم للنهوض به. وأضافت” كما يجب أن يتم التأكد من مستوى تأهيل وتهيئة المراكز الخاصة وقدرتها لاستقبال الأشخاص ذوي الإعاقة”.

 

وشددت الدكتورة هلا السعيد على وجود تمييز بين الأنواع المختلفة من الإعاقات في حين أن القانون أرسى المساواة بينها جميعا في الحقوق والواجبات، موضحة أن المشروع القطري أعطى الأشخاص ذوي الإعاقة طيفا واسعا من الحقوق.

 

وأكدت أهمية العمل على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، داعية إلى توظيف الشخص ذوي الإعاقة في وظيفة تناسب قدراته وإعاقته.

 

وطالبت الدكتور هلا السعيد بصرف الكوبونات التعليمية للأشخاص ذوي الإعاقة مثلهم في ذلك مثل نظرائهم الأصحاء، وذلك لمساعدة الأسر.

تعليقات فيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*