آخر الاخبار
الرئيسية / تقارير / د.إلهام الغرياني:قانون الأحوال الشخصية الجديد يمكن ذوي الهمم من الزواج بِولي
د.إلهام الغرياني:قانون الأحوال الشخصية الجديد يمكن ذوي الهمم من الزواج  بِولي

د.إلهام الغرياني:قانون الأحوال الشخصية الجديد يمكن ذوي الهمم من الزواج بِولي

كتبت/نهي أيمن
تعد الأسرة والبيئة لهما دور هام في تكوين شخصية الإنسان لإعداد أولاد صالحين في المجتمع وذلك في إطار التأكيد علي أن التوازن النفسي والعقلي والفكري يساعد علي مواصلة الحياة ،وضرورة التأكيد علي احتواء المرأة ،وأن قانون الأحوال الشخصية الجديد يعمل علي إنشاء صندوق لرعاية الأسر بعض الإنفصال مع توفير المصادر التمويلية للصندوق ودعمه من قبل الدولة، وذلك حفاظا على الترابط الأسري،وفي هذا التقرير سنناقش بالتفصيل ما يتعلق بضوابط الأسرة وتنشئة جيل رائع..
بدأت اليوم فعاليات المؤتمر الدولي العلمي الثلاثون بإحدي قاعات المؤتمرات الكبري تحت عنوان”منظومة الأحوال الشخصية وضوابط بناء الأسرة” ، ويأتي ذلك بحضور الدكتورة إلهام الغرياني رئيس المؤتمر والأستاذ سعيد فايد المدير التنفيذي والنائبة نجلاء باخوم عضو مجلس النواب والدكتور عمرو ممتاز خبير التنمية الفكرية.

د. إلهام الغرياني خبيرة التنمية البشرية:ساعد قانون “جيهان علي وجود تسهيلات للمرأة
بدأت د. إلهام الغرياني بالآية الكريمة، قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).
قالت تم إصدار قانون 44 عام 1979م، عرف بقانون”جيهان”،ساعد هذا القانون علي وجود تسهيلات للمرأة والرجل وأن الطلاق يكون بأسباب مثل الطلاق الناتج عن معاملة الزوج لزوجته بطريقة سلبية.
وأضافت أن المرأة لم تتمكن المرأة من الحضانة منذ عام 1979 ،وعندما أصدر قانون جيهان ساعد علي حل تلك الخلافات ،وتمكنت المرأة من مسكن الزوجية كَحاضنة ،وإلزام الزوج أن يعلن عن زوجته كتابياً إذا أراد الزواج مرة أخري ولزوجته الأولي الحق في الموافقة أو الرفض.
وأعطي القانون المرأة في عام 2000 حق الخلع في خلال 4 شهورويتم إصدار الحكم، وأصدر قانون رقم 10 عام 2004م الخاص بإنشاء محاكم للأسرة،ويوجد 250محكمة أسرة،ويوجد داخل المحاكم متخصصين لمحاولة حل المشكلات بين الزوجين .
وأوضحت أن الزوجة في وقت الأزمة تعاني من ضغوط نفسية،ولكن إذا احتضن الزوج زوجته سوف تزيل المشكلات وتذيب.
قال الرسول صلي الله عليه وسلم :”رفقاً بالقوارير” فالزوجة هي جناح بعوضة.
ولفتت إلي أن قانون الأحوال الشخصية الجديد يتضمن إنشاء صندوق لتأسيس الأسرة ورعايتها بعد الإنفصال ، وتطوير لمنظومة القاضي ،وإجراء الفحوصات الطبية قبل الزواج ومن خلالها يتم الاستدلال علي أن الزوجين يصلحلان لبعضهما أم لا .
وتباعت أن المملكة العربية السعودية منذ القدم إذا أقبل الشخص علي الزواج يتم إجراء فحوصات إذا أظهرت التحاليل أن الناتج أطفال معاقة أو مشاكل صحية لأولادهم خاصة في الأقارب يتم الإعلان أنها لا يصلحان لبعضهما.
د. هند فارس خبيرة الصحة النفسية: النسبة الأكبر في مراحل حالات الطلاق تقع ما بين سن 18 إلى 20 عاماً
قالت د.هند فارس أن قانون الأحوال الشخصية من أخطر القوانين بالمجتمع،وأن المرأة تعاني بدرجة أكبر من الرجل ؛لكونها أكثر هشاشة والأضعف علي سلم الحقوق والأقل امتلاكاً لمصادر القوي الإجتماعية سواء الرمزية أو المادية،إلا أن قانون الأحوال الشخصية قانوناً للأسرة في المقام الأول وليس كمان يظن البعض أن القانون لصالح المرأة بل لصالح الأسرة بأكملها.
وأضافت أن الأسرة النوام الأولي للمجتمع والحجر الأساسي لأي مجتمع والتي تنشأ من علاقة الزوج والزوجة والأبناء الذين تربطهم رباط الرحم.
وتشهد المجتمعات تحديات صعبة تواجه الأسرة ،هناك أكثر من 5 ملايين حالة طلاق من عام 1965 حتي الآن.
وتابعت “أن الحكومة المصرية تعمل حالياً بقرار من وزير العدل المستشارعمر مروان- علي إعداد قانون جديد للأحوال الشخصية لحل المشاكل والقضايا الأسرية”.
د.عمرو ممتازخبير التنمية الفكرية:فترة الخطوبة يتم فيها الإستعداد لبناء الحياة
قال الدكتور عمرو ممتاز “أن الأسرة جناحان هما مودة ورحمة،لابد من امتصاص الغضب وإعطاء هدنة للنفس لمواصلة الحياة،وعند بناء الأسرة يجب تجنب الإيذاء النفسي والجسدي،ولابد من التقدير والإحترام بين الطرفين” .
وأضاف “الخلافات الزوجية كإعتداء الأب علي الأم بالضرب ينتج عنها أطفال مشوهون فكرياً وغير أسوياء،ومن أخطر الحالات السكوت وعدم القدرة علي تفريغ الشحنات السالبة ومواجهة الطرف الأخر؛لأن هذا السكوت فيما بعد يصل لحد الإنفجار”.
وتابع “تعد فترة الخطوبة هامة ؛لأنها يتم من خلالها الإستعداد لبناء الحياة،فالبداية هي الإختيار السليم بشكل فائق الجودة،ولإعداد جيل جيد لابد من التقرب من الأبناء وعدم جلوس كل شخص بمفرد وتخصيص وقت للأسرة معاً”.
قالت د.إلهام الغرياني أن الزواج بين ذوي الهمم يكون بِولي أياً كانت نوع الإعاقة،عندما يتقدم صاحب الإعاقة علي الوثيقة الجديدة للزواج يكون بِولي يكون مسئول عنه مثل الغارمين، رداً علي سؤال د.عمرو سمير خبير لغة الإشارة.
وقام د. عمرو سمير خبير لغة الإشارة لذوي الهمم بعرض فقرة بلغة الإشارة لأغنية”أنا عندي حلم” .
سيتم الإنتهاء من مشروع قانون الأحوال الشخصية خلال الشهور المقبلة ،فالصحة النفسية قائمة علي التوازن النفسي لمواصلة الحياة،فالقهر في المعاملة بين الزوجين لها عقوبات نفسية قد تصل للإصابة بأمراض نفسية ،من الضروري التقدير والإحترام بين الطرفين؛لتنشئة أبناء معافين نفسياً وجسدياً.

تعليقات فيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*