آخر الاخبار
الرئيسية / مجتمعنا / زيدان للتدريب والتسويق تطلق مبادرة (معا من أجل حياة أفضل للطفل اليتيم من ذوي الهمم)
زيدان للتدريب والتسويق تطلق مبادرة (معا من أجل حياة أفضل للطفل اليتيم من ذوي الهمم)

زيدان للتدريب والتسويق تطلق مبادرة (معا من أجل حياة أفضل للطفل اليتيم من ذوي الهمم)

*بالفيديو شويكار رفعت: ادعو نجوم مصر من الفنانين والرياضيين والشخصيات العامة للمشاركة في احتفالية يوم اليتيم وذوي الهمم .

*كابتن محمد زيدان: احتفالية في حب مصر جرس تنبيه لتذكير المجتمع بقضايا الأيتام

* مدير دار “مشاركة الخير” للأيتام المعاقين : تفاعلنا مع مبادرة زيدان للتدريب بهدف إسعاد أبناءنا وتسليط الضوء على التحديات.

*مؤسسات رعاية الأيتام بحاجة إلى دعم الدولة عبر تشريعات تخفف من اعباءها

كتبت / رباب فؤاد

فيما تنظم المؤسسات المختلفة الاحتفالات السنوية بيوم الطفل اليتيم “والذي يحل في الأول من أبريل بكل عام ” من خلال جمعيات ودور أيتام لرعاية أطفال غير معاقين ؛ اختارت شركة زيدان للتدريب والتسويق تنظيم احتفالية هذا العام ٢٠٢٢ للطفل اليتيم المعاق .
وتعد إحتفالية ( في حب مصر ليوم الطفل اليتيم وذوي الهمم ) و التي من المقرر إقامتها الجمعة الأول من أبريل القادم في نادي مدينة نصر الاولى من نوعها التي تركز على الاحتفاء بالطفل اليتيم المعاق بهدف تسليط الضوء على قضاياه بحسب ، كابتن محمد زيدان رئيس إدارة الشركة.
يقول زيدان: هذه هي النسخة الثانية من احتفالية يوم اليتيم التي تنظمها شركة زيدان للتدريب والتسويق، الأولى كانت في العالم الماضي بمشاركة وزارتي الشباب والرياضة والتضامن الإجتماعي وعدد كبير من الشخصيات العامة والمثقفين والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني المعنية.


ويستطرد: اهتمت النسخة الأولى بالطفل اليتيم غير المعاق، غير أننا لاحظنا عدم التركيز على نظيره المعاق رغم وجود عدد من الجمعيات والدور التي أخذت على عاتقها تحمل هذه المسؤولية المركبة تجاه اطفال لم يفقدوا فقط ابويهما وانما يعانون أيضاً من إحدى الاعقات الجسدية والذهنية .


يعتقد كابتن محمد زيدان أن هذه الفئة من الأطفال الأيتام تحتاج إلى ما وصفه بجرس تنبيه يذكر المجتمع بكافة مؤسساته الرسمية و الأهلية بضرورة الإهتمام بهذه الفئة والجمعيات التي ترعاها ، بسبب احتياجاتها المتعددة لبرامج الرعية الصحية والاجتماعية والنفسية والتأهيلية الخاصة بهؤلاء الاطفال.

في إحدى مقار دار “مشاركه الخير” لرعاية الأطفال الأيتام المعاقين يجلس زيدان مع عدد من الأطفال مؤكداً لنا أن الهدف الرئيسي من الإحتفالية لفت انتباه المجتمع لقضية من يسميهم “بملائكة الرحمن على الأرض” .

الإحتفالية التي يعمل زيدان على تنظيمها تأتي تحت شعار “معا من أجل حياة أفضل للطفل اليتيم المعاق” وهو الشعار الذي يعتبره في ذات الوقت مبادرة مجتمعية يدعو الجميع للالتفاف حولها .

بدورها التقتت مدير دار “مشاركة الخير” للأطفال الأيتام المعاقين شويكار رفعت أهداف المبادرة ودعت عبر فيديو مخصص مؤسسات الدولة المعنية والشخصيات العامة من رجال الأعمال وبرلمانيين وفنانين ورياضيين للمشاركة في الإحتفالية المقرر إقامتها بنادي مدينة نصر بتنظيم شركة زيدان للتدريب والتسويق .

شويكار قالت لمعاق برس أنها قبلت دعوة زيدان ليس فقط للسعادة التي سيرسمها برنامج الاحتفالية على وجوه أبناءها من الأطفال الأيتام المعاقين الذين تشرف على إدارة الدار الخاصة بهم وانما أيضاً هذا النوع من الاحتفاليات يسهم في تسليط الأضواء على المشكلات والتحديات التي تواجهها مؤسسات المجتمع المدني العاملة في هذا المجال .

بدأت مؤسسة “مشاركة الخير” عام ٢٠١٢ بتأسيس مقر لرعاية الأطفال الأيتام المعاقين بحي السفارات بمدينة نصر وبعد عشر سنوات من العمل الدؤوب صار هنالك ثلاث مقرات لرعاية الأيتام المعاقين منها ما يرعى الفتيات الكبار وأخرى البنين وثالثة لصغار السن .


وتتعدد الاعاقات بين الأيتام الذين ترعاها مؤسسة “مشاركة الخير ” بين الاعاقات الذهنية الشديدة والمتوسطة والخفيفة والاعاقات البصرية وأخرى حيث يتم توفير برامج رعاية من نوع خاص مثل التأهيل النفسي والاجتماعي والمهني علاوة على برامج التخاطب والتعديل السلوكي إضافة إلى الرعاية الطبية للحالات التي تعاني أمراض وإعاقات ذهنية متنوعة.

في هذا السياق تؤكد شويكار رفعت أن دور رعاية الأيتام بشكل عام بحاجة إلى دعم الدولة من خلال قوانين وتشريعات تمكن هذه الدور من الاستمرار في تحمل مسؤولياتها وإن الدور التي ترعى الأطفال الأيتام المعاقين مثل دار مؤسسة “مشاركة الخير” تقوم برعاية اليتيم المعاق مدى الحياة سيما الذين يعانون من إعاقات الذهنية بأنواعها ومستوياتها المختلفة .


وتضيف رفعت : على سبيل المثال نحن بحاجة إلى تشريع يلزم الهيئات الطبية كافة بتقديم خدماتها للاطفال الأيتام بشكل عام والأيتام المعاقين بشكل خاص مجانا باعتباره جزء من أدوار المسؤولية المجتمعية لتلك الهيئات من المستشفيات ومعامل التحاليل ومراكز الأشعة إضافة إلى العيادات و القطاع الاقتصادي بالمستشفيات الحكومية .


‏وتوضح شويكار أن اختيار مقر الأيتام يأتي بحسب المتوفر وقد تضطرك الظروف اللجوء إلى أقرب عيادة او مستشفى حال مرض أحد الأطفال ؛ خاصة الأطفال الأيتام المعاقين يتكرر احتياجهم للطبيب أكثر من الطفل الغير المعاق وكثيرا ما نضطر إلى دفع مبالغ مالية طائلة سوء في العيادات أو المستشفيات الخاصة التي تكون الأقرب جغرافيا .

وتمضي مدير دار مؤسسة مشاركة الخير للأيتام المعاقين في حديثها موضحة : نحن نتكبد مبالغ مالية باهظة ندفعها شهرياً كقيمة ايجارية للاماكن التي نخصصها لإقامة الأطفال الأيتام ودائما ما نكون تحت التهديد بالطرد إذا لم نقم بزيادة القيمة الإيجارية سنوياً وبالطبع تضعنا هذه الظروف تحت ضغوط هائلة بالإضافة إلى ما نتحمله من رواتب الموظفين الإداريين والاخصائين الاجتماعين والأمهات البديلة ؛ نحن بحاجة إلى من يخفف وطئة هذه الضغوط عبر تشريع يعافينا من تكاليف الرعاية الصحية ويخفف أو حتى يعفي الوحدات المؤجرة لدور الأيتام من فواتير الكهرباء والغاز ومياه الشرب كمساهمة من الدولة والحكومة في دعم هذه المؤسسات التي ترعى عشرات الآلاف أو ربما ملايين الأطفال الأيتام والأيتام المعاقين .


وتؤكد شويكار رفعت أن إحتفالية (في حب مصر ) ليوم اليتيم وذوي الهمم قد تكون مناسبة لتوعية المجتمع بقضايا الطفل اليتيم والتحديات التي تواجهها المؤسسات المنوطة برعايته .

تعليقات فيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*